في رحلتي الى الدول الاسكندنافية : اكتشفت جمال النرويج، سحر السويد، وأناقة الدنمارك، عندما تحلم بالسفر إلى مكان يجمع بين الطبيعة الخلابة، التاريخ العريق، والثقافات الفريدة، فإن الدول الاسكندنافية تتصدر القائمة. رحلتي إلى النرويج، السويد، والدنمارك كانت مغامرة استثنائية حملتني إلى عوالم مليئة بالسحر والدهشة، حيث المناظر الطبيعية الأخاذة، المدن المفعمة بالحياة، والقرى الهادئة التي تنبض بروح البساطة.
على مدى أسبوعين، انتقلت بين المضايق النرويجية الشاهقة، والغابات السويدية الكثيفة، والشواطئ الدنماركية الهادئة. كانت الرحلة أكثر من مجرد استكشاف معالم سياحية؛ بل كانت تجربة للتواصل مع ثقافات الشعوب الشمالية وطريقة حياتهم المميزة.
في هذا المقال، سأشارك معكم تفاصيل هذه الرحلة التي شكلت أجمل ذكرياتي، ابتداءً من التخطيط وحتى اللحظات الأخيرة، آملًا أن يكون هذا التقرير مصدر إلهام لكل من يطمح لاستكشاف هذه الوجهة الرائعة.
معلومات عامة عن الرحلة:
- المدة: 25 ابريل – 15 أمايو.
-
التأشيرة: شنغن عن طريق السفارة النرويجية في الرياض.
- الدول التي تمت زرتها: النرويج، السويد، الدنمارك.
- الطيران الدولي: الخطوط الجوية القطرية.
- الطقس: كان الجو بارداً ، والامطار قليلة .
-
المواصلات الداخلية في الرحلة: تم استئجار سيارة عن طريق شركة هيرتز.
- التعاملات المالية: تم تحويل مبلغ الى يورو، وصرفه في المطار، الى كورنا (نرويجية، وسويدية، ودنماركية)، بالإضافة الى بطاقة السفر البنك السعودي للاستثمار
- الجوال وشرائح النت: تم الاعتماد على الانترنت في الفنادق
- نوع الملابس: تحتاج الى ملابس خريفية، وكوت المطر،وجاكيت ثقيل
-
تكلفة السفر: التكلفة في الدول الاسكندنافية تعتبر مرتفعة جداً، سواء في الفنادق، او المطاعم، او الاسواق.
تفاصيل الرحلة:
بدء الرحلة:
وصلنا إلى الدوحة الساعة 6 صباحاً، حيث خُتمت الجوازات وتوجهنا إلى Saraya Corniche Hotel.

رحلتي الى الدول الاسكندنافية: النرويج
اليوم الأول: الدوحة وأوسلو
- الدوحة:
- عند الوصول إلى فندق سرايا كورنيش، وجدنا أن الغرفة المحجوزة غير متوفرة، ولكن الفندق وفر لنا غرفة سوبيور توأم.
- بعد استلام الغرفة وأخذ قسط من الراحة، توجهنا مشياً على الأقدام إلى سوق واقف لقربه من الفندق.
- استمتعنا بتجولنا في السوق، ثم تناولنا العشاء في منطقة كتارا، وهي منطقة جميلة أوصي بها.
- عدنا إلى الفندق استعدادًا للرحلة إلى أوسلو.
- أوسلو:
- غادرنا الدوحة الساعة 1 صباحًا ووصلنا إلى مطار أوسلو بعد 6 ساعات.
- إجراءات الدخول كانت سلسة، ولكننا انتظرنا فترة طويلة لاستلام الحقائب.
- بعد ذلك، قمنا بتحويل العملات إلى الكرونا النرويجي، السويدي، والدنماركي.
- عند استلام السيارة من مكتب هيرتز، واجهنا مشكلة استمرت ساعتين مع الموظف لعدم مطابقة الحجز المسبق، ولكن تم حل المشكلة واستلمنا السيارة.
اليوم الثاني والثالث: منطقة Gjovik
- المسافة:
- من أوسلو إلى Gjovik: 136 كم (حوالي ساعتين).
- الوصول:
- عند الوصول إلى الكوخ الريفي في Sveastranda Camping، كان الاستقبال رائعاً وتم توفير المناشف والبياضات.
- تناولنا الغداء في مطعم قريب واستمتعنا بالأطباق النرويجية.

- اليوم الثالث:
- استمتعنا بالمناظر الطبيعية والشمس الدافئة رغم البرد الشديد.
- أعددنا غداء بسيط (أرز برياني وسلطة لبن)، واستمتعنا بتناول الشاي الأخضر.
- في المساء، تجولنا في المناطق المحيطة وعاد كل منا ليحظى بنوم عميق بعد يوم جميل.
اليوم الرابع: Halden
- المسافة:
- من Gjovik إلى Halden: 261 كم (حوالي 4 ساعات و38 دقيقة).
- الوصول:
- أقمنا في Fredriksten Hotell، وكان الفندق مميزًا بموقعه القريب من قلعة تاريخية ألمانية.
- استمتعنا بجولة في المنطقة، وتناولنا العشاء في مطعم قريب من الفندق.

اليوم الخامس: رحلتي الى الدول الاسكندنافية: الانتقال إلى السويد – Falkenberg
- المسافة:
- من Halden إلى Falkenberg: 293 كم (حوالي 3 ساعات و10 دقائق).
- الوصول:
- أقمنا في مزرعة ريفية في Agerors Gard تديرها عائلة سويدية.
- استمتعنا بالهدوء وملاطفة الحيوانات مثل الخيول واللاما.
- قمنا بالتسوق في السوبر ماركت وشراء مستلزمات بسيطة لإعداد وجبة عشاء خفيفة.
اليوم السادس والسابع: Falkenberg
- اليوم السادس:
- قضينا يومًا مميزًا في الكوخ الريفي وسط الطبيعة الهادئة.
- قمنا بإعداد وجبة شواء واستمتعنا بالتجول في المزرعة والشاطئ القريب.
- كانت الأجواء دافئة نسبيًا مقارنة بالنرويج، مما أتاح لنا فرصة الجلوس والاسترخاء بالخارج.
- قابلنا السكان المحليين الذين كانوا متعاونين للغاية، وحرصوا على مساعدتنا أثناء التسوق.
- اليوم السابع:
- ذهبنا إلى مركز Gekås Ullared للتسوق، وهو مركز كبير ومميز بأسعاره المنخفضة.
- اشترينا مستلزمات المنزل وبعض المنتجات النادرة مثل كبسولات القهوة.
- عند العودة، أعددنا وجبة غداء من السمك، لكن بسبب الأجواء الباردة تناولنا الطعام داخل الكوخ.
- في المساء، استمتعنا بمشروب السحلب الدافئ للتغلب على البرد.
اليوم الثامن والتاسع: Bastad
- المسافة:
- من Falkenberg إلى Bastad: حوالي 100 كم.
- الوصول:
- أقمنا في Hotel Riviera Strand، وهو منتجع عائلي يطل على شاطئ البحر.
- الفندق كان هادئًا جدًا ومناسبًا للاستجمام، رغم أن بعض المرافق مثل المسبح لم تكن مناسبة للعائلات المحافظة.

- اليوم الثامن:
- استمتعنا بالنزهة على الشاطئ وزيارة الأسواق المحلية.
- كان الجو باردًا بعض الشيء، لذا قضينا أغلب الوقت داخل الفندق.
- تعامل الموظفين كان رائعًا، مما جعل إقامتنا مريحة.
- اليوم التاسع:
- تجولنا في المناطق المحيطة بالفندق واكتشفنا بعض القرى الصغيرة.
- تناولنا وجبة غداء في مطعم محلي، وخصصنا المساء للاسترخاء والراحة استعدادًا للانتقال.

اليوم العاشر والحادي عشر: Stenungsund
- المسافة:
- من Bastad إلى Stenungsund: 220 كم (حوالي ساعتين و21 دقيقة).
- الوصول:
- أقمنا في Stenungsbaden Yacht Club، وهو فندق يتميز بإطلالة رائعة على البحر.

- اليوم العاشر:
- بعد الوصول وأخذ قسط من الراحة، خرجنا للبحث عن مطعم ووجدنا مطعمًا تركيًا يقدم مأكولات شهية.
- عدنا للتسوق وزيارة بعض المحال التجارية القريبة.
- اليوم الحادي عشر:
- تناولنا الإفطار في الفندق، ثم قمنا بجولة في المناطق المجاورة.
- زرت قرية قريبة واستمتعنا بالمناظر الطبيعية.
اليوم الثاني عشر إلى الرابع عشر: رحلتي الى الدول الاسكندنافية: كوبنهاغن – الدنمارك
- المسافة:
- من Stenungsund إلى كوبنهاغن: حوالي 300 كم.
- الوصول:
- أقمنا في First Hotel Marina بمنطقة Vedbaek، حيث كان الفندق مطلاً على البحر.
- اليوم الثاني عشر:
- بعد الوصول، تناولنا الغداء في مطعم قريب، لكن الطعام لم يكن بجودة عالية مقارنة بالسعر.
- تجولنا في المارينا واستمتعنا بالأجواء الهادئة.
- اليوم الثالث عشر:
- زرنا مركز Fisketorvet Shopping Mall للتسوق.
- تناولنا طعام الغداء في مطعم تركي يقدم بوفيه متنوع بأسعار معقولة.
- جولة في وسط مدينة كوبنهاغن واستكشاف أبرز المعالم.
- اليوم الرابع عشر:
- قمنا برحلة قصيرة إلى القرى المحيطة، ثم عدنا إلى الفندق لتجهيز أنفسنا للمغادرة.
العودة إلى السويد ثم النرويج:
- غادرنا كوبنهاغن بالعبّارة، وكانت تجربة ممتعة للغاية.
- وصلنا إلى السويد وأقمنا في منطقة Stenungsund.
- من هناك، أكملنا طريقنا إلى أوسلو لتسليم السيارة والاستعداد للعودة إلى الوطن.
اليوم الأخير: رحلتي الى الدول الاسكندنافية: أوسلو – النرويج
- الوصول إلى أوسلو:
- بعد مغادرة السويد، توجهنا إلى العاصمة النرويجية أوسلو لقضاء يومين قبل العودة إلى الوطن.
- سلمنا السيارة المستأجرة إلى مكتب هيرتز في المطار، ورغم بعض الصعوبات في العثور على مكان تسليم السيارة، تم الأمر بنجاح.
- الإقامة:
- أقمنا في Grand Hotel Oslo
، الذي يتميز بموقعه الممتاز في وسط المدينة، لكنه يعاني من بعض السلبيات مثل الإطلالات السيئة لبعض الغرف. - في اليوم الثاني، تم تغيير الغرفة إلى واحدة ذات إطلالة أفضل كتعويض.
- أقمنا في Grand Hotel Oslo

- الجولات السياحية:
- مبنى البرلمان النرويجي:
- مبنى مميز يقع بالقرب من القصر الملكي وفندق جراند.
- يتميز بطرازه الجورجي وتنظم جولات يومية لزيارته.
- مبنى البرلمان النرويجي:
- قلعة أكرشوس:
- قلعة تاريخية بنيت في القرن الثالث عشر لحماية المدينة.
- تضم أقبية وكاتدرائية وتوفر جولات سياحية منتظمة.
- ميناء أوسلو:
- مكان رائع للتنزه مع العديد من السفن والمطاعم والمقاهي.
- حديقة أوسلو النباتية:
- تضم مجموعة واسعة من النباتات المحلية والعالمية، وتُعتبر وجهة مثالية للاستراحة والاسترخاء.
- متحف سفن الفايكنغ:
- يعرض قوارب ومدافن فايكنغ محفوظة بشكل مذهل.
- تجربة ممتعة وملهمة، خاصة للأطفال.
- دار الأوبرا النرويجية:
- مبنى فاخر مصنوع من الرخام والزجاج مع إطلالة رائعة على مضيق أوسلو.
- يمكن الصعود إلى سطحه للاستمتاع بمنظر بانورامي للمدينة.
- القصر الملكي:
- يقع في نهاية شارع كارل يوهان، ويُعد من أبرز معالم المدينة.
الوداع:
- في اليوم الأخير، أخذنا جولة بالباص السياحي Hop On Hop Off لاستكشاف أوسلو بشكل كامل.
- ودعنا المدينة الجميلة وأكملنا إجراءات السفر في المطار.
- غادرنا النرويج محملين بذكريات لا تُنسى من هذه الرحلة الرائعة.
لمشاهدة المزيد من تقارير الرحلات شاهد