تُعتبر نيوزيلندا واحدة من أجمل الوجهات السياحية في العالم، حيث تجمع بين الطبيعة الساحرة، المغامرات المثيرة، والثقافة المميزة. . كانت كل مدينة وكل معلم سياحي قصة تُروى، من جمال كوينزتاون المليء بالإثارة، إلى الهدوء الذي يحيط ببحيرة تيكابو، وصولاً إلى الاستمتاع بجولات في مواقع تصوير سيد الخواتم.
في هذا المقال، سأشارككم تفاصيل رحلتي الرائعة إلى نيوزيلندا، وأبرز المحطات التي جعلت منها تجربة لا تُنسى، حيث الطبيعة تلهم، والمغامرات تضيف طابعًا خاصًا لكل لحظة.
تفاصيل رحلتي إلى نيوزيلندا
مغادرة أستراليا والتوجه إلى أوكلاند
- الانطلاق: غادرنا مدينة قولد كوست الأسترالية متجهين إلى أوكلاند على متن خطوط إير آسيا في درجة رجال الأعمال.
- مدة الرحلة: استغرقت الرحلة حوالي 3 ساعات.
اليوم الأول في اوكلاند: مدينة الأشرعة
نبذة عن أوكلاند:
- تُعد أوكلاند أكبر مدن نيوزيلندا وأكثرها حيوية، وتعرف بلقب “مدينة الأشرعة” نظرًا لوجود عدد كبير من القوارب واليخوت في مينائها.
- تقع المدينة على جزيرتين بين ميناءي ماناكاو وويتيماتا، وتتميز بجمال طبيعي خلاب يجمع بين الجبال البركانية والموانئ البحرية والشواطئ الرملية.
الوصول إلى نيوزيلندا:
- إجراءات الدخول:
- قمنا بتعبئة كرت الدخول إلى نيوزيلندا، والذي يشمل معلومات عن الرحلة والممتلكات الشخصية.
- لم نواجه أي مشاكل في الدخول، وتم السماح بإدخال التمر والقهوة العربية، حيث كان طاقم الجمارك متعاونًا وتعاملهم ودودًا للغاية.
- الإجراءات: انتهت الإجراءات بسهولة وسرعة دون أي تعقيدات.

النقل والإقامة:
- بعد الانتهاء من الإجراءات، توجهنا إلى خارج المطار واستقلينا سيارة أجرة إلى الفندق.
- الإقامة: أقمنا في فندق كابثرون أوكلاند (Copthorne Auckland).
- الفندق كان مريحًا وموقعه مناسبًا لاستكشاف مدينة أوكلاند، التي تُعد بوابة نيوزيلندا الرئيسية.
- وصلنا الى الفندق في المساء،وكنا جدا متعبين، فتناولنا طعام العشاء، في مطعم الفندق ،
اليوم الثاني في أوكلاند
الصباح: الإفطار والجولة في وسط المدينة
- بدأنا اليوم بتناول وجبة الإفطار في الفندق، ثم خرجنا لاستكشاف وسط مدينة أوكلاند.
- المعالم التي زرناها:
- برج أوكلاند (Sky Tower): رمز المدينة وأحد أبرز معالمها السياحية.
- شارع الملكة (Queen Street): الشارع الحيوي المليء بالمحلات التجارية والمطاعم والمقاهي.
الحجوزات السياحية:
- خلال جولتنا، زرنا مكتب الحجوزات أسفل برج أوكلاند.
- قمنا بحجز الجولات والرحلات السياحية للأيام القادمة، بما في ذلك الأنشطة في أوكلاند ومدينة كوينزتاون، لضمان تنظيم برنامج الرحلة.
الغداء:
- تناولنا طعام الغداء في مطعم هندي قريب من البرج.
- الأطباق كانت لذيذة وتناسب أذواقنا، مما جعلها وجبة مرضية وسط أجواء المطر.
العودة إلى الفندق:
- بسبب غزارة الأمطار، قررنا العودة إلى الفندق بعد الغداء.
- استغللنا بقية اليوم للراحة في الفندق والاستعداد لرحلة اليوم التالي، والتي ستبدأ مبكرًا في الساعة السابعة صباحًا.
اليوم الثالث في أوكلاند: رحلة اليوم الكامل إلى وايتومو، روتوروا، وبيوت الهوبيت
بداية الرحلة:
- الانطلاق: استيقظنا مبكرًا وغادرنا أوكلاند في الساعة السابعة صباحًا للبدء في رحلة طويلة تمتد حوالي 12 ساعة، استكشفت خلالها ثلاث وجهات مذهلة خارج أوكلاند.
المحطة الأولى: كهوف وايتومو جلوورم (Waitomo Glowworm Caves)
الوصول:
- استغرقت الرحلة إلى الكهوف حوالي ساعتين بالسيارة.
- الطريق كان مليئًا بالمناظر الطبيعية الجميلة، مما جعل الرحلة ممتعة.
التجربة:
- الكهوف تشتهر بالديدان المضيئة التي تغطي أسقفها، في مشهد طبيعي فريد من نوعه.
- استمتعنا بركوب القارب داخل الكهوف لمشاهدة الأضواء الساحرة.
- ملاحظة: التصوير ممنوع داخل الكهوف للحفاظ على بيئتها، لذلك اعتمدنا على الذكريات بدلاً من الصور.
- نصيحة: يمكن الاطلاع على معلومات إضافية من الموقع الرسمي للكهوف.
المحطة الثانية: روتوروا (Rotorua) – البحيرات الحارة تي بويا (TE PUIA)
التجربة:
- البحيرات الحارة:
- شاهدنا المناظر المدهشة للبحيرات الحارة والبراكين الطينية، حيث ينبعث البخار بشكل مستمر في مشهد طبيعي ساحر.
- عرض سكان الماوري الأصليين:
- قدم السكان الأصليون عرضًا ثقافيًا يعكس تقاليدهم وفنونهم المميزة.
- ملاحظة: لم يسعفنا الوقت لحضور العرض بسبب الجدول الزمني المزدحم، لذا ننصح بجدولة العرض كأولوية.
- بوفيه الغداء:
- استمتعنا بوجبة غداء شهية وسط الطبيعة.
- مشاهدة طائر الكيوي:
- رأينا الطائر الشهير الذي يُعتبر رمزًا لنيوزيلندا في محمية خاصة داخل المنطقة.

المحطة الثالثة: بيوت الهوبيت (The Hobbiton Movie Set)
التجربة:
- انطلقنا بجولة مميزة داخل موقع تصوير أفلام سيد الخواتم (The Lord of the Rings) والهوبيت (The Hobbit).
- الباصات التابعة للقرية نقلتنا إلى الموقع، حيث مررنا بمنازل الهوبيت الصغيرة والحدائق الخلابة.
- المرشدة السياحية: قدمت شرحًا مفصلًا عن حياة الهوبيت وقصص الأفلام.
- في نهاية الجولة، استمتعنا بتناول مشروبات متنوعة، بما في ذلك خيارات غير كحولية.

العودة إلى أوكلاند:
- بعد يوم حافل بالمغامرات والذكريات الجميلة، عدنا إلى أوكلاند للمبيت.
- استعدينا لرحلتنا في اليوم التالي، التي ستأخذنا إلى مدينة كوينزتاون.
الخلاصة:
التقييم: أنصح بشدة بهذه الجولة لجميع زوار نيوزيلندا، فهي تقدم لمحة شاملة عن جمال وتنوع هذا البلد.
التجربة: هذه الجولة كانت مليئة بالمتعة والمغامرة، حيث جمعت بين الطبيعة والثقافة والتاريخ.
التوصيات:
ترتيب الوقت في روتوروا لتجنب تفويت العروض المهمة.
الاستعداد ليوم طويل من المشي والاستكشاف.
موقف مؤسف:
في ليلة مغادرتنا من أوكلاند إلى كوينز تاون، واجهنا موقفًا صعبًا للغاية عندما ضاعت محفظة زوجي، التي كانت تحتوي على جميع البطاقات البنكية والأموال. سقطت المحفظة في بهو الفندق أثناء صعودنا إلى غرفتنا، ولم نكن ندرك ذلك حتى وقت لاحق. للأسف، وجدها أحد النزلاء وأخذها معه وغادر الفندق.
كانت لحظات عصيبة خاصةً مع اقتراب موعد رحلتنا إلى كوينز تاون، ومن ثم العودة إلى أستراليا. قضينا وقتًا طويلًا نبحث عنها بمساعدة موظفي الفندق ونزلائه، وطلبت منهم مراجعة كاميرات المراقبة، لكن لم يكن هناك دليل واضح على مكانها. أثناء مشاهدة التسجيلات، لاحظت تفصيلًا مهمًا وطلبت من الموظفين إيقاف الفيديو عند لحظة محددة، حيث تمكنت من رؤية الرجل الذي أخذ المحفظة.
لحسن الحظ، تعرف عليه موظفو الفندق، وتمكنوا من التواصل معه، وبعد محادثته أعاد لنا المحفظة. كانت لحظات توتر كبيرة لكنها انتهت باستعادة ما فقدناه، مما جعلنا نشعر بالراحة بعد هذا الموقف المقلق.
كوينزتاون: جوهرة نيوزيلندا
نبذة عن كوينزتاون:
تُعد وجهة مميزة لمحبي الطبيعة والمغامرة، بالإضافة إلى كونها مركزًا عالميًا للرياضات الشتوية.
تقع كوينزتاون في الجزيرة الجنوبية لنيوزيلندا، وتشتهر بجمالها الطبيعي الخلاب وتنوع أنشطتها السياحية.
تُحاط بالجبال الشامخة، وأبرزها سلسلة جبال الألب الجنوبية، وتطل على بحيرة واكاتيبو ذات المياه الفيروزية.
كوينزتاون: اليوم الأول
الوصول إلى كوينزتاون:
- الرحلة: غادرنا مدينة أوكلاند عبر خطوط جت ستار متوجهين إلى كوينزتاون.
- الانطباع الأول:
- كوينزتاون مدينة تأسر القلوب بجمالها الطبيعي الفريد.
- مطار كوينزتاون يُعد واحدًا من أجمل المطارات في العالم، حيث يقع وسط جبال الألب النيوزيلندية المهيبة، مما يجعل لحظة الهبوط تجربة لا تُنسى.
الأنشطة:
- الاستراحة:
- بعد الوصول واستلام الغرف، أخذنا قسطًا من الراحة لاستعادة نشاطنا قبل استكشاف المدينة.
- زيارة Skyline Gondola:
- التجربة:
- توجهنا إلى التلفريك سكاي لاين غوندولا، وهو أحد أشهر معالم كوينزتاون.
- التلفريك ينقلك إلى قمة جبل بوبس بيك (Bob’s Peak)، ويوفر إطلالات مذهلة على المدينة والبحيرات المحيطة.
- العشاء:
- كان حجزنا يشمل عشاءً مميزًا في مطعم القمة، حيث تناولنا الطعام مع إطلالة بانورامية ساحرة.
- النصيحة: يُفضل الحجز المسبق عبر الإنترنت لتجنب الوقوف في الطوابير الطويلة والزحام.
- التجربة:
- الأنشطة المحيطة بمنطقة التلفريك:
- حديقة الكيوي:
- تقع بالقرب من محطة التلفريك، وهي وجهة رائعة لمشاهدة طائر الكيوي النيوزيلندي النادر والتعرف على البيئة الطبيعية التي يعيش فيها.
- أنشطة أخرى: توجد العديد من الأنشطة الترفيهية في المنطقة مثل ركوب الدراجات الجبلية وسباقات الزلاجات (Luge).
- حديقة الكيوي:

اليوم الثاني في كوينزتاون: رحلة إلى مضيق ميلفورد ساوند
بداية اليوم:
- الاستيقاظ مبكرًا: بدأنا يومنا مبكرًا للاستعداد للانطلاق إلى مضيق ميلفورد ساوند (Fiordland National Park)، أحد أعاجيب الطبيعة في نيوزيلندا.
- موعد الرحلة: انطلقنا في الساعة السابعة صباحًا بواسطة الباص.

التجربة:
- الرحلة بالباص:
- استغرقت الرحلة من كوينزتاون إلى ميلفورد ساوند حوالي 5 ساعات.
- الباص كان مجهزًا براحة تامة:
- واي فاي مجاني.
- مقابس لشحن الهواتف.
- خلال الرحلة، توقفنا في عدة مواقع تصوير جميلة لالتقاط صور المناظر الطبيعية الخلابة.
- التوقف في بلدة تي أناو (Te Anau):
- بلدة صغيرة ساحرة تقع على ضفاف بحيرة تي أناو.
- توقفنا فيها خلال الذهاب والعودة للاستراحة والتقاط الصور.
الوصول إلى ميلفورد ساوند:
- رحلة الكروز:
- عند الوصول، استقللنا قاربًا للقيام برحلة بحرية لمدة ساعتين في المضيق.
- المناظر:
- مياه زرقاء عميقة محاطة بالجبال الشاهقة والشلالات المتدفقة.
- الحياة البرية مثل الدلافين، طيور البطريق، وفقمات الفرو النيوزيلندية.
- كانت المشاهد الطبيعية مذهلة وأخذت أنفاسنا بروعتها.
- وجبة الغداء:
- أثناء الكروز، تناولنا طعام الغداء.
- اخترنا وجبة هندية نباتية، وكانت لذيذة وخفيفة، مما أضاف لمسة مميزة للرحلة.
العودة إلى كوينزتاون:
- بعد الانتهاء من الكروز، عدنا إلى الباص للرجوع إلى كوينزتاون.
- استمتعنا بمشاهدة المناظر الطبيعية أثناء العودة، مع توقف آخر في بلدة تي أناو.
لماذا اخترنا الباص؟
- فضلنا استخدام الباص في الذهاب والعودة للاستمتاع بالطريق الذي يُعد تجربة بحد ذاته، حيث يوفر مشاهد خلابة لنيوزيلندا.
- كان خيار المغادرة بالباص والعودة بالطائرة متاحًا، لكنه أقل جذبًا مقارنة بالمناظر التي يمكن رؤيتها خلال الطريق.
ملخص اليوم:
يوم مليء بالمناظر الطبيعية الساحرة والهدوء، يُظهر جمال نيوزيلندا الذي لا يُضاهى.
رحلة إلى مضيق ميلفورد ساوند كانت من أروع التجارب خلال زيارتنا إلى نيوزيلندا.
النصائح:
الحرص على الحجز المبكرًا لضمان الرحلة.
جلب الكاميرا لتوثيق المناظر الطبيعية الخلابة.
اختيار الكروز مع وجبة مفضلة لتحسين التجربة.
اليوم الثالث في كوينزتاون: رحلة مسائية على سفينة سيدة البحيرة إلى مزرعة والتر بيك
التجربة:
- كانت رحلتنا لهذا اليوم مسائية ومميزة، حيث استقللنا السفينة التاريخية سيدة البحيرة (TSS Earnslaw) للوصول إلى مزرعة Walter Peak High Country Farm.

تفاصيل الرحلة:
- الانطلاق بالسفينة:
- السفينة سيدة البحيرة تُعد من أقدم السفن البخارية العاملة في نيوزيلندا.
- الرحلة عبر بحيرة واكاتيبو كانت مريحة للغاية، مع إطلالات مذهلة على الجبال والمياه الزرقاء.
- استمتعنا أثناء الرحلة بموسيقى البيانو الحية والفرصة للتجول في السفينة والتعرف على تاريخها.
- الوصول إلى المزرعة:
- عند الوصول إلى مزرعة Walter Peak High Country Farm، استقبلنا الطاقم بحفاوة وسط أجواء ريفية ساحرة.
- بوفيه الشواء:
- شمل البرنامج بوفيه شواء فاخر يحتوي على تشكيلة متنوعة من اللحوم والخضروات، مع خيارات تناسب جميع الأذواق.
- البوفيه كان مُعدًا بشكل جميل، وأضفت الإطلالة على البحيرة أثناء تناول الطعام لمسة سحرية للتجربة.
- الأنشطة في المزرعة:
- مشاهدة الخراف وقص الصوف:
- حضرنا عرضًا تعليميًا يشرح كيفية قص صوف الخراف.
- تجربة ممتعة وشيقة للتعرف على حياة المزرعة.
- جولة في المزرعة:
- استمتعنا بجولة بين الحيوانات والأراضي الزراعية الواسعة.
- مشاهدة الخراف وقص الصوف:

النصائح:
- الحجز المسبق: يُفضل الحجز مبكرًا لضمان توفر الأماكن، خاصة خلال موسم الذروة.
- اختيار التوقيت: يمكن اختيار رحلة الغداء أو العشاء، لكن العشاء يوفر تجربة مميزة مع غروب الشمس.
- اللباس: ارتداء ملابس مريحة ودافئة، خاصة إذا كانت الرحلة في المساء.
ملخص التجربة:
- كانت هذه الجولة واحدة من أمتع الأنشطة في كوينزتاون، حيث جمعت بين الطبيعة الساحرة، الأجواء الريفية، والطعام الشهي.
- التقييم: أنصح بشدة بهذه الرحلة لكل من يزور كوينزتاون، فهي تجربة تجمع بين الترفيه والاسترخاء، مع فرصة للتعرف على ثقافة الحياة الريفية في نيوزيلندا.
اليوم الأخير في نيوزيلندا: وداع كوينزتاون
الصباح:
- بدأنا يومنا الأخير في نيوزيلندا بالتجول على ضفاف بحيرة واكاتيبو.
- استمتعنا بالمشي بين المناظر الطبيعية الساحرة المحيطة بالبحيرة.
- الأجواء الهادئة والمنعشة أضفت شعورًا بالراحة والسكينة.
الغداء:
- تناولنا وجبة الغداء في مطعم هندي حلال، حيث استمتعنا بنكهات شهية مناسبة لذوقنا.
- كان الطعام مثاليًا للاحتفال بختام رحلتنا الرائعة في نيوزيلندا.
الوداع:
- مع غروب الشمس، ودّعنا مدينة كوينزتاون الجميلة بحب وحنين.
- كانت هذه المدينة أكثر من مجرد محطة سفر؛ كانت تجربة غنية بالطبيعة، المغامرة، والاسترخاء.
- غادرنا كوينزتاون على أمل العودة إليها في يوم من الأيام، لاستكشاف المزيد من عجائبها وتجديد الذكريات.
ملخص اليوم:
- يومنا الأخير كان هادئًا ومليئًا بالتأمل والاستمتاع بجمال المدينة للمرة الأخيرة.
- كوينزتاون ستبقى دائمًا وجهة خاصة في قلوبنا، وستكون جزءًا من خططنا المستقبلية للسفر.
لمشاهدة الجزء الأول من الرحلة: للاطلاع على تكملة الرحلة واكتشاف تفاصيل الجزء الأول، يمكنك زيارة تقرير